محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
328
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
يك از آنان گمان مىكرد كه خود به تنهايى آمده است ؛ تا اينكه شبى از روى تصادف همديگر را ملاقات كردند و هريك ديگرى را به خيانت متهم مىساخت تا آنكه توافق كردند كه اين ماجرا را كتمان كرده و ديگر آن را تكرار نكنند ؛ چرا كه شنيدن قرآن ، سبب مىشود كه آنان به محمد صلّى اللّه عليه و إله ايمان آورند و آنان از چنين كارى ابا داشتند . « 1 » جايگاه فتنه و خروج از دين ( 4 - 5 ) « إنّه لمّا أنزل اللّه سبحانه قوله الم أ حسب النّاس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا و هم لا يفتنون علمت أنّ الفتنة لا تنزل بنا و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله بين أظهرنا فقلت يا رسول اللّه ما هذه الفتنة الّتي أخبرك اللّه تعالى بها فقال يا عليّ إنّ أمّتي سيفتنون بعدي ؛ فقلت يا رسول اللّه أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين و حيزت عنّي الشّهادة فشقّ ذلك عليّ فقلت لي أبشر فإنّ الشّهادة من ورائك فقال لي إنّ ذلك لكذلك فكيف صبرك إذا ( 4 ) فقلت يا رسول اللّه ليس هذا من مواطن الصّبر و لكن من مواطن البشرى و الشّكر و قال يا عليّ إنّ القوم سيفتنون بأموالهم و يمنّون بدينهم على ربّهم و يتمنّون رحمته و يأمنون سطوته و يستحلّون حرامه بالشّبهات الكاذبة و الأهواء السّاهية فيستحلّون الخمر بالنّبيذ و السّحت بالهديّة و الرّبا
--> ( 1 ) . تفسير ابن كثير : 2 / 134 ؛ القرآن و اعجازه العلمى ، محمد اسماعيل ابراهيم : 21 .